جلال الدين السيوطي

562

شرح شواهد المغني

337 - وأنشد : فما جمع ليغلب جمع قومي * مقاومة ولا فرد لفرد 338 - وأنشد : فخرّ صريعا لليدين وللفم هذا المصراع وقع في عدة قصائد لعدة شعراء : فمنها قصيدة لجابر بن جني « 1 » ابن حارثة بن عمرو بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب التّغلبي ، أوّلها « 2 » : ألا يا لقومي للجديد المصرّم * وللحلم ، بعد الزّلّة ، المتوهّم وللمرء يعتاد الصّبابة بعدما * أتى دونها ما فرط حول مجرّم فيا دار سلمى بالصّريمة فاللّوى * إلى مدفع القيقاء فالمتثلّم فيوم الكلاب قد أزالت رماحنا * شرحبيل إذ آلى أليّة مقسم لينتزعن أرماحنا ، فأزاله * أبو حنش عن ظهر شنقاء صلدم « 3 » تناوله بالرّمح ثمّ اتّنى له * فخرّ صريعا لليدين وللفم قال الكلبي : كان المنذر بن ماء السماء يبعث عمرو بن مرثد بن سعيد بن مالك ، وقيس بن زهير الجثمي ، على أتاوة ربيعة ، وكانت ربيعة تحسدهما ، فجاء عمرو

--> ( 1 ) كذا بالأصل ، وهو خطأ ، والصواب جابر بن حنىّ ، بضم الحاء وفتح النون وتشديد الياء ، وانظر اللآلي 842 ، والكامل 594 والمفضليات 208 وهو صديق امرئ القيس وانظر ص 375 ومعجم الشعراء 13 . وشعراء الجاهلية 188 . ( 2 ) المفضلية رقم 42 ( 3 ) في المفضليات 212 : ( شقّاء ) .